يتم تنفيذ برامج رقابية مختلفة بسلطة المياه لمراقبة نوعية مياه الشرب والمياه العادمة بشقيها المنزلي والصناعي وهذه البرامج هي:-

 

  1. برنامج مراقبة نوعية مياه الشرب :-
  2. يقوم قسم مراقبة نوعية مياه الشرب من خلال أجهزته التنفيذية بإخضاع مصادر المياه المؤلفة من محطات الضخ والخزانات الرئيسية والآبار الجوفية وعينات مختارة من شبكة التوزيع لبرنامج رقابي دوري حيث يتم جمع العينات اللازمة لإجراء مختلف التحاليل المخبر يه الهادفة للوقوف على نوعية المياه المضخوخة لأغراض الشرب والتأكد من سلامتها ومطابقة نوعية المياه للمواصفات المعتمدة محلياً ودولياً .

     

  3. برنامج مراقبة التلوث الصناعي :-
  4. يتم إخضاع حوالي 160 مؤسسه صناعية لبرنامج رقابي دوري ينفذ من قبل قسم رصد المياه العادمة الصناعية بهدف التعرف على نوعية المياه المطروحة إلى البيئة أو إلى شبكة الصرف الصحي وتقييم نوعية المياه وفق المواصفة القياسية رقم 202 أو وفق تعليمات الربط على شبكة الصرف الصحي

     

  5. برنامج الرصد البيئي :-
  6. يقوم قسم الرصد البيئي بمراقبة مخارج محطات التنقية العامة والخاصة والبالغة 28 محطة وكذلك مراقبة السدود الرئيسية في المملكة والسيول التي يتدفق إليها مياه عادمه من محطات التنقية بهدف التعرف على كفاءة محطات التنقية العاملة من خلال تقييم نوعية المياه الخارجة وفق المواصفة القياسية رقم 893/95 من أجل مساعدة القائمين على محطات المعالجة في تحسين أداء محطاتهم من خلال ضبط أداءها التشغيلي .

    إن الأهداف المرجوة من تنفيذ البرامج الرقابية المنوه عنها أعلاه تساعد في عملية التعرف على نوعية مياه التزود في المملكة وبيان مدى ملاءمتها لأغراض الشرب ومختلف الاستخدامات وكذلك المساهمة في حماية الموارد المائية من خلال ضبط بؤر التلوث المختلفة , وإعطاء صورة شاملة لصاحب القرار في ظل توفر معلومات يمكن اتخاذ إجراءات تصويبيه استناداً إليها تساعد في حماية البيئة بشكل عام والمحافظة على نوعية المياه سليمة وصالحة للاستهلاك البشري . أن المعلومات المفرزة من خلال تنفيذ البرنامج الدوري لمياه الشرب تؤكد سلامة نوعية مياه التزود والتي تضخ للمستهلكين ويمكن الاستدلال بمطابقة نوعية المياه للمواصفة القياسية المحلية من خلال المعالم النوعية التالية المختارة لبعض المصادر في محافظتي العاصمة واربد:-

    أ- الملوحة

    تقوم سلطة المياه بضبط هذا المعلم وتحسين نوعية المياه عن طريق خلط مصادر مياه ذات نوعيات مختلفة للحصول على نوعية مائية ذات جودة متميزة وتؤكد قاعدة المعلومات على مدى هذا المعلم من خلال الأمثلة الواردة في الجداول ( 43 ، 44 ) .

    ب- النترات

    تعطي سلطة المياه أهمية خاصة للمحافظة على تركيز هذا المعلم وفق أشد المواصفات المعتمدة محلياً وعالمياً وذلك لارتباط هذا المعلم بصحة المواطنين وخاصة الأطفال وتندرج جميع المياه وفق التراكيز المعتمدة أيضاً من قبل منظمة الصحة العالمية من خلال عمليات الخلط لمصادر مختلفة باستثناء بعض المصادر التي تتراوح معدلاتها ما بين (50-65) ملغم/لتر مثل محطة ضخ نادي السباق ومحطة ضخ عين ساره. حيث تتعذر عمليات الخلط لأسباب فنية علماً بأن هذه القيم تندرج وفق الحد الأعلى في المواصفة القياسية لمياه الشرب رقم 286لعام 1990. وكما هو موضح في الجداول رقم (43 ، 44 ) .

    ج- درجة العسر الكلي

    تعتبر درجة العسر الكلي للمياه العذبة عن وجود تركيز مذاب من أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم في المياه وهذه التراكيز تكون متغيرة للمياه السطحية ولكنها شبه مستقرة في المياه الجوفية. ولدى استعراض الجداول ذوات الأرقام (44,43) يتضح أن المعدلات الوسطية لمعظم مصادر المياه تندرج وفق القيمة الدليلة في المواصفة القياسية لمياه الشرب نتيجة عمليات الخلط والتي تؤدي إلى تحسين نوعية مياه التزود. ويلاحظ أن درجة العسر الكلي في خزان زبده/اربد تقع ضمن الحدود العليا بسبب الارتفاع الحاصل في مياه آبار وادي العرب. لم يثبت علمياً بشكل قاطع أن الارتفاع في درجة العسر الكلي قد يكون لها تأثيراُ على صحة الإنسان ولكن ينشأ تأثير على نوعية مياه التزود حيث يشعر المستهلك بذلك من خلال الطعم وتكون الرواسب.